الأقسام الأساسية
-
راغب علامة و نانسي عجرم يتبادلان القبل على مايبدو أن الشائعات شبح يطارد الفنانين كل يوم , فكثرت الكثير من الأقاويل حول النجمين ر...
-
لونية آنيا ليوسكا تبلغ 21 سنة، وبدأت بالفعل ماراثونها الجنسي من العاصمة البولونية وارسو، وضاجعت حتى الآن 284 رجلا، وتحتاج أن تخصص 33000 ...
-
بالرغم من تكتم الموزع الموسيقي المصري حسن الشافعي على تفاصيل زفافه الذي أقيم منذ فترة، ومنعه من دخول الإعلام إلى الحفل والتصوير، الا أنه...
-
من العادات الشائعة في مجتمعنا كثرة تقبيل الاطفال بهدف اظهار المحبة والعطف على الصغير من غير ان ندري ان هذه القبلات الكثيرة قد تكون الس...
الأكثر قراءة
أحدث المواضيع
أزياء و أناقة
أخبار المشاهير
مكياج
ستة أنواع من الرّجال لا تستطيع المرأة مقاومتهم
المرأة تضعف أمام 6 أنواع من الرجال، تعرفوا عليهم !!
فالرجل دائما يسأل نفسه
ماذا تريد المرأة؟
ويظل يسأل ويسأل إلى أن يصبح فيلسوفا لأنه لن يصل لإجابة مثل غيره من الرجال، فهذا هو السؤال الذي يؤرق الجميع منذ الأزل..
ولكن هناك 6 رجال لا تستطيع المرأة أن تقاومهم
ولا يختلف اثنان على أن المرأة تضعف أمامهـــــم لتعلن حبها وتملكهم على قلبها…..
1- الشاب الرومانسي الحساس،وهذه النوعية من الرجال تجذب المرأة بحنانها وحبها للحب وتقديرها للمشاعر الجميلة.
2- الشاب الواثق من نفسه،وهو الشاب الذي لا يهتم برأي الآخرين فيه ولا يهتم حتى بآراء شريكته وهي تنهار أمامه وتعتقد أنها أمام شخصية فولاذية عملية وقادرة على اتخاذ القرارات.
3- الشاب الفنان،كل شاب لديه موهبة فنية قادر على اجتذاب امرأة تعشق حبه للفن وموهبته،وهذه الموهبة تسهل عليه الطريق كثيرا لفتح حوارات مع العديد من الفتيات ولا يعاني معاناة الشباب الآخرين الذين لا يجدون السكة المناسبة للحديث.
4- الشاب الأجنبي،ولا تتعجب عزيزي القارئ من هذه الشخصية، فالمرأة تنجذب إلى الشخص الغريب عن البلد والذي يتكلم بلهجة غريبة إلى حد ما حيث ترى أنه مليء بالأسرار وبمعلومات أخرى وبنمط حياة مختلف.
5- الشاب الذكي،وهو المتفوق وسط أقرانه والذي يمثل مصدر الثقة في الحديث والآراء، وله القدرة على التحليل وقراءة المستقبل.
6- المراعي للآخرين،وهذا الشاب يجذب المرأة التي ترى أن الرجال مجموعة ذئاب ليس أكثر، وبهذا يدخل قلبها بسرعة حيث يظهر لها الجانب الإنساني الحساس الرقيق المشاعر ..
منشور بقسم
أسرتك
تحذير : لا تقبلي طفلك من فمه
من العادات الشائعة في مجتمعنا كثرة تقبيل الاطفال بهدف اظهار المحبة والعطف على الصغير من غير ان ندري ان هذه القبلات الكثيرة قد تكون السبب في اصابة الطفل بالامراض الكثيرة. وهناك البعض يقول ان تقبيل الطفل في فمه شيء في منتهى الخطورة فالحقيقة ان القبلة التي تطبعها الام او الاب على فم الطفل الصغير وبخاصة عندما يكون في الاشهر الثلاثة الاولى هذه القبلة كفيلة بأن تنقل اليه الامراض التي يعاني منها الابوان احدهما او كلاهما معاً. وذلك قبل الست شهور الاولى من عمره قبل ان تتكون لديه المناعة فلو حدثت قبلة بين شخص بالغ وطفل رضيع ينشأ اولاً التهاب فطري باللسان ينتشر بين اللثة وينتشر في جميع انحاء فم الطفل وبالتالي تكون ( الريالة) اللعاب عنده مستمرة كذلك عدم القدرة على الاكل الكافي كما تنتقل ميكروبات مثل مجموعة الميكروبات العنقودية وهي ميكروبات موجودة في فم الانسان بصورة طبيعية حتى ولو كان سليما وعن طريق القبلة تنقل للطفل ولمناعته الضعيفة تسبب له الامراض، فينتج عنها التهاب الحلق والفم كما تؤدي الى التهاب اللوزتين وعندما يكبر الطفل ويبلغ عمره مثلا عامين تكون لها مضاعفات كبيرة على القلب او التهابات متكررة في الكليتين .
ومن الامراض التي تنتشر عن طريق التقبيل مرض الحمى الشوكية وهي تنتشر ايضا عن طريق ميكروبات موجودة بصفة طبيعية في فم الانسان وهناك امراض فيروسية مثل الزكام والرشح يجب عدم الاستهانة بها لانها قد تصيب الخلايا المبطنة لخلايا المخ وينتج عنها ارتفاع شديد جدا في درجة الحرارة يصعب السيطرة عليها وتؤدي الى تشنجات عند الطفل وتشبه حالة التهاب الحمى الشوكية وفي بعض الاحيان تؤدي الى الوفاة. اضافة الى ان هناك فيروس التهاب الغدة النكافية وكذلك الحصبة الرمادية والالمانية تنتقل كفيروس عن طريق القبلة كما يمكن انتقال بعض الميكروبات والفيروسات من الانسان البالغ الى الغدد اللعابية للطفل مما ينتج عنها التهاب الغدد اللعابية للطفل كذلك اذا كان هناك قبلة ملوثة بخلايا صديدية من فم بالغ وتنتقل للطفل عن طريق القبلة فانها تؤدي الى حدوث نزلة معوية. ومساوىء القبلة للطفل لاتنتهي فهناك الفيروسات الكبدية ومنها الفيروس A وهو ينتقل للطفل عن طريق القبلة في حالة اذا كان الذي قبله حاملا هذا الفيروس. والقبلة الصحيحة للطفل تكون على يد الطفل وجبهته فالميكروب على يد الطفل او جبهته يموت.... هل تعد نفسك بأن لا تفعلها بعد الاّن ...؟
اللهم احفظ اولادنا جميعاً :)
منشور بقسم
أسرتك
'التحرّش الجنسي' عندما تتحوّل المرأة من ضحية إلى متهمة
«التحرش الجنسي» كابوس يتوغّل داخل الشارع المصري الذي تغيرت معالمه تدريجاً حتى انقلبت مفاهيمه رأساً على عقب، فاستبدل البلطجة بالأمن، والصمت بالشهامة. أصبح من العادي أن تخرج الفتاة إلى الشارع والعمل والمدرسة والمواصلات العامة وهي تعلم أنه عليها وحدها مقاومة المتحرّشين. لن ينفعها التذمر، فالمتحرّش لا يعرف «العيب»، والمجتمع لا يلقي بالاً لما يحدث، والقضية برمتها لا تشغل أحداً سوى السيدات اللواتي تحوّلن من ضحية لسلوك اجتماعي مريض إلى متهم في عيون المجتمع الذي يلقي عليهن باللوم ولا يعترف باحتلال مصر المركز الثاني في معدلات التحرش الجنسي بعد أفغانستان، حسب الإحصاءات الأخيرة التي أشارت إلى تجاوز القضية مرحلة «ناقوس الخطر» إلى مرحلة «الجريمة الاجتماعية».
لم تكن في سنّ يسمح لها باستيعاب الأمر سريعاً، فذكرى قصتها الأولى مع التحرّش كانت في مرحلتها الثانوية، قبل أن يتحوّل الأمر بالتدريج إلى جزء من رحلتها اليومية مع الحياة. رنّ جرس الباب فأسرعت نحوه مستكشفة سر الزيارة الصباحية غير المتوقعة. على عتبة بابها وقف ممسكاً بحقيبة صغيرة وقوائم ورقية لا تنتهي، نظرت إليه بقلق قبل أن يطلب منها فاتورة «الكهرباء» لتجيبه بعفوية إن والديها في العمل، التفت حوله قبل أن يمد إليها يديه بالفاتورة متحسساً جسدها بحركات ظن أنها لن تفهمها، انتفضت صارخة في محاولة للتملّص قبل أن يفر هارباً خوفاً من خروج الجيران، ويتركها مذهولة على عتبة الباب، ويترك في عقلها ذكرى لن تنساها طيلة حياتها. فاطمة عبد الله ذات الـ24 عاماً، واحدة من آلاف الفتيات اللواتي يواجهن ظاهرة التحرش يومياً، قررت مواجهة الأمر مثل غيرها من الفتيات، فخرجت إلى الشارع بحثاً عن طموحها وسط غابة من المتحرشين ومئات المواقف التي فرضتها عليها رحلتها اليومية في وسائل المواصلات العامة.
رحلتها من منزلها إلى مقر عملها في وسط المدينة تستغرق ساعة كاملة من المواجهات بينها وبين المتحرّشين في المواصلات العامة وعربات المترو، ولم يمنعهم الحجاب الذي ترتديه من تفحّصها بدقة، بعضهم من يكتفي بالنظر والبعض الآخر من يلتصق بها بحجة الزحام. «الموضوع يزداد كل يوم»، هكذا بدأت فاطمة حديثها عن حكايات التحرّش اليومية في الشارع والمواصلات العامة، وتقول: «لا أذكر يوماً مر عليَّ دون التعرض لأحد المواقف في المواصلات أو الشارع، فيومياً أضطر لمواجهة من يحاول الالتصاق داخل الأتوبيس، أو من يضربني على جسدي ويفرّ مسرعاً. اعتدت التجول في الشوارع بقلق وسط الزحام، متوقعة دائماً أن أتعرّض لموقف مباغت لا يستغرق دقائق».
تكمل فاطمة: «لم يعد التحرّش مرتبطاً بزي معين، أو بسنّ الفتاة التي تتعرّض له، فإلى جانب المواقف التي أتعرّض لها يومياً، هناك مئات المشاهد المسجلة في رأسي لمواقف مماثلة وقفت لمراقبتها، لفتيات في سني أو سيدات في سن أمي، لا يفرّق المتحرش بين محجبة أو منتقبة أو عجوز في الستين، فالشارع مسرح لممارسة كل ما هو متاح طالما اختار الباقون الصمت أثناء مشاهدة ما يحدث».
«اسكارف التحرّش»
على جانب الطريق وقفت متلفتة قبل أن تعبر الشارع في قلق اعتادت التجوّل به في شوارع المدينة الكبيرة، اصطدمت عيناها بعيون بعض المارة قبل أن تقرر العبور ممسكة بالـ»اسكارف» الذي حرصت على ارتدائه يومياً لتغطية جسدها بالكامل أثناء رحلة الوصول إلى الجامعة. تمهلت قليلاً في منتصف الطريق لتعبر السيارة المسرعة قبل أن تفاجأ بضربة مباغتة من أحد المارة بجانبها، وفر من أمامها مسرعاً. تسمّرت في مكانها غير مصدقة ما حدث في وضح النهار على مرأى ومسمع من الجميع، ولم يلق أحد المارة أو الجالسين على الرصيف المقابل بالاً لصراخها، وما ألقته من شتائم على المتحرش الذي اختفى من أمامها، واكتفوا بمتابعة الموقف في صمت أصبح هو المعتاد. لم يكن هذا الموقف هو الأول من نوعه في حياة مها الريس الطالبة في الجامعة الأميركية، التي خصصت من دولاب ملابسها ما يصلح للنزول إلى شارع مليء بالمتحرشين، فملابسها النهارية الفضفاضة والشال الواسع الذي أطلقت عليه اسم «اسكارف التحرش»، لم يمنع المتسللين من انتهاكها بلمسات مباغتة وعبارات خادشة للحياء. «الشارع لم يعد مكاناً يصلح للتجول، والمواصلات العامة مقصورة على الرجال».
هكذا تصف مها الشارع الذي كثيراً ما دفعها للاكتئاب والاشمئزاز من كل ما هو ذكوري، في مخيلتها راحت تسأل نفسها باستمرار عمن يسمح لنفسه بانتهاك حرية الفتيات وحقوقهن في السير أو ركوب المواصلات، لكنها لم تجد سوى إجابات زادت حيرتها أمام ظاهرة تزداد يوماً بعد آخر. تقول مها: «إلى جانب ما أشعر به من إهانة واشمئزاز من هذه المواقف اليومية، فإن أكثر ما يثير غضبي هو تجاهل الأمر من المحيطين بي، سواء في الشارع أو المواصلات، علاوة على عبارات «اسكتي، متفضحيش نفسك»، وهي العبارات التي أواجهها بثورة من الغضب على من يلقي عليَّ باللوم لمجرد قرار النزول، وكأن التحرش هو حق مكتسب لكل رجل رأى أن من الطبيعي أن تقبل الفتاة بانتهاكها بنفس راضية». مها اختارت المواجهة لا الصمت، وقد يصل رد فعلها إلى ضرب المتحرش في بعض الأحيان إذا سمح لها الأمر، وسبّه بصوت عالٍ في أحيان أخرى: «اعتدت اختيار ملابس فضفاضة قبل النزول إلى الشارع، فيومياً أحاول وضع التحرش في اعتباري قبل خروجي من المنزل. ولا أعرف إلى متى سيصمت المجتمع على هذه الانتهاكات الفاضحة التي لم يعد من المقبول السكوت عنها».
نظرات باردة
داخل سيارتها المغلقة التي اختارت إغلاق شبابيكها دائماً، اعتادت أسماء الزهيري، التي تعمل مترجمة صحافية ومدربة آيروبكس، الذهاب إلى عملها. لم تكن تتوقع أن يصل إليها المتحرش في طريقها من باب المنزل إلى السيارة التي حاولت الاختباء داخلها من شارع لم يعد يعرف «العيب»، أوقفت السيارة في موقف ظنته آمناً على كورنيش المعادي، قبل أن تنزل مسرعة للحاق بموعد مهم في مكان قريب. وفي طريق العودة ظل يتتبعها ببطء، فانتابها إحساس بالقلق من نظراته التي لاحقتها أينما ذهبت، وتعمدت الوقوف في منتصف الطريق ليمر من أمامها، لكنه أبطأ سيره حتى تهم بالسير مرة أخرى. قبل أن تصل يداه إلى جسدها التفتت ثائرة وواجهته بغضب: «هل تريد شيئا؟»، لتصطدم بنظراته الباردة وكأن شيئاً لم يكن. لم تتمالك أعصابها أمام رد فعله، خاصة بعدما اكتشفت أنه عامل في الموقف الذي ركنت فيه السيارة قبل قليل. النظرات الجامدة من المحيطين بها ورفضهم التدخل هو ما زاد سخطها على الشارع الذي لم يعد التجول فيه أمراً سهلاً لفتاة مهما بلغ سنها أو اختلفت ملابسها.
«الموضوع لم يعد هل تملك الفتاة سيارة أم تستقل مواصلات، التحرش أصبح في كل مكان»، هذا ما تقوله أسماء وتضيف: «ليس ذنبي أن الصمت أصبح من شيم الشارع المصري، فالتعرض للتحرش ليس خطأ الفتاة كما اختار المجتمع أن يلقي عليها باللوم. أحاول دائماً مواجهة الأمر بكل ما أملك من قوة، ولن أصمت أمام من يحاول انتهاك حريتي في السير في شارع لم يعد يعرف حدوداً، وأصبح المتحرش فيه أكثر تبجحاً مما يجب، وكأن التحرش حقه ولا أملك حق الاعتراض».
تكمل أسماء: «اللافت هو دفاع المتحرش عما يفعل ورفضه الاعتراض على الأمر، وهو ما يثبت عدم خوفه من العقاب أو المواجهة، فالمجتمع سمح له بممارسة هذا الفعل الفاضح الذي تحول إلى أمر عادي في حياتنا اليومية».
دراسة
من بين القصص المتشابهة، انطلقت الحركات المناهضة للتحرش، كقوة مضادة لظاهرة يقبلها المجتمع، قبل سنوات لم تكن المواجهة أمراً مقبولاً، ولم يكن اعتراف الفتاة بالأمر شيئاً قد يمر بسهولة، منذ عام 2005 بدأت منظمات المجتمع المدني في سلك طريق «الفضح» كوسيلة للتعبير عن الرفض لهذه الظاهرة المتزايدة، وشجعت الفتيات على تسجيل ما يحدث لهن في الشارع والمواصلات والحياة اليومية، حتى تحولت الشهادات الموثقة من الفتيات اللواتي يتعرضن للتحرش واعترافهن بالأمر إلى الصرخة الأولى، التي أعقبها صراخ متواصل لرفض ما يحدث، وانتشرت الدراسات التي ترصد معدلات زيادة ظاهرة التحرش وتوثق ما يحدث، وعلى رأسها الدراسة الأخيرة التي أطلقها المركز المصري لحقوق المرأة بعنوان «غيوم في سماء مصر»، والتي كشفت أن 91 في المئة من المصريات يتعرضن للتحرش بصفة دائمة، من بينهن 64.1 في المئة ممن يتعرضن للتحرش الجنسي بشكل يومي، وصنّفت الدراسة بين عينة المبحوثات ممن يتعرضن للتحرش بصفة يومية أو أسبوعية أو شهرية، فأشارت إلى أن 33.9 في المئة يتعرضن للتحرش أكثر من مرة وليس بشكل يومي، بينما يتعرض 10.9 في المئة للتحرش بصفة أسبوعية، وفي المقابل تتعرض 3.9 في المئة للتحرش بصفة شهرية، كما أكدت الدراسة أن المتحرش لا يفرق في المستوى الاقتصادي للضحية، وضمت الدراسة عينة من الأجنبيات اللواتي يعانين من التحرش.
كما كشفت الدراسة عن أن 72 في المئة ممن يتعرضن للتحرش محجبات، وانقسمت أشكال التحرش التي رصدتها الدراسة إلى سبعة أشكال من التحرش، هي: لمس جسد الأنثى، المعاكسات الكلامية، النظرة الفاحصة الى الجسد، التلفظ بألفاظ ذات معانٍ جنسية، الملاحقة والتتبع، المعاكسات الهاتفية.
خريطة
منذ عام 2009 انطلقت فكرة وجود خريطة لرصد أماكن التحرش الجنسي والإبلاغ عن الحوادث المتتالية، ونجحت في جمع ما يزيد على 2000 شهادة تحرش من فتيات عانين من الظاهرة منذ توثيق مبادرة «خريطة التحرش الجنسي» عام 2010 وحتى اليوم.
إنجي غُزلان إحدى مؤسسات مبادرة «خريطة التحرش الجنسي»، وناشطة حقوقية في الدفاع عن المرأة، تحدثت عن المبادرة وما تقوم به في مواجهة التزايد المستمر لظاهرة التحرش، خاصة بعد أن خرقت معدلاتها كل الحدود عقب ثورة «25 يناير».
تقول إنجي: «كان هدفنا منذ البداية كسر حاجز الصمت عند الفتيات أولاً، وإقناعهن أنهن ضحايا، وإعطاء الفتيات فرصة فضح المتحرش، لأن الحديث عن الأمر هو بداية اعترافنا بالرفض لما يحدث، والصمت يزيد الأمر سوءاً».
تكمل إنجي: «بدأنا بخريطة من خلال موقع إلكتروني، يجمع الشهادات من الفتيات ويوثّق أكثر المناطق التي يحدث فيها التحرش, ونجحنا في جمع الشهادات التي لا تتوقف يومياً حتى الآن. بدأنا النزول إلى الشارع عن طريق مجموعات من المتطوعين تنقسم تبعاً للمناطق السكنية، وحاولنا إقناع الناس في الشارع بمواجهة الأمر بشجاعة، بدايةً من الاعتراف به وحتى رفضه بكل الأشكال الممكنة. أجرينا مسحاً لمجموعة من المناطق التي نجحنا في إقناع أهلها بعدم السكوت في حالة حدوث موقف أمام أعينهم، ثم علقنا على شوارع المناطق التي انتهينا من العمل فيها لافتة «شارع آمن»، وما زلنا مستمرين في الحملة التي نحاول النزول بها إلى المحافظات».
تضيف إنجي: «عدد الشهادات الموثقة في زيادة مستمرة، وهذا دليل على نجاحنا في كسر حاجز الخوف عند الفتيات، في بداية الأمر قوبلت الحركة بالهجوم، حتى تحولت إلى ساحة لفضح المتحرّشين، ولا تعني زيادة الشهادات زيادة معدلات التحرش، فهي ظاهرة موجودة ومعترف بها، لكنها تعني زيادة الوعي عند الفتيات والسيدات اللواتي يتعرضن للأمر، فالتحرّش الجنسي لن ينتهي في مصر سوى برفض المجتمع لهذا السلوك... نحن في حاجة إلى قانون يحمي النساء، لكنه ليس كافياً وحده، فالحل الأول أن نكف عن لوم الفتيات».
بعد الثورة
تبذل جمعية النهوض بالمرأة جهداً كبيراً في الدفاع عن حقوق المرأة، ولها باع طويل في مناهضة ظاهرة التحرش على مدار سنوات. وتتحدث رئيسة الجمعية الدكتورة إيمان بيبرس عن أخطر التطورات في ظاهرة التحرش الجنسي بعد الثورة، وعن دور المجتمع المدني في حماية السيدات فتقول: «التحرش في مصر بعد الثورة تحول من كبت جنسي إلى عنف ممنهج لإقصاء المرأة عن الشارع». هكذا بدأت بيبرس حديثها عن أخطر التحولات في الظاهرة التي تفاقمت بعد الثورة.
وتضيف: «التحرش الجنسي ظاهرة أثبتت وجودها بقوة في نسيج المجتمع المصري على مدار السنوات الأخيرة، حتى تحولت من كبت جنسي إلى عنف مقصود هدفه إقصاء المرأة وإبعادها عن المشاركة في المجتمع، بداية من مواجهاتها بالتيارات الدينية المتشددة، التي ترفض وجودها وسط الرجال، ووصولاً إلى منعها عن قصد من النزول إلى الشارع».
أما عن البحث الأخير للجمعية فتقول: «البحث الأخير الذي أجرته جمعية النهوض بالمرأة كشف بالأدلة عدم تمييز المتحرش للمرأة المحجبة أو المنتقبة، وهو ما يقف في وجه كل من يلقي باللوم على ملابس الفتاة، وكشفت الدراسة التي أجرتها الجمعية على 500 سيدة، أن النسبة الكبرى ممن يتعرضن للتحرش من المحجبات، وأن العينة بالكامل تعاني من التحرش بشكل يومي، وتختلف القصص التي روينها بين التحرش في الشارع أو العمل أو المواصلات العامة، إلا أنها في النهاية تشابهت في شكل الاعتداء وقوته ودفاع المتحرش عن نفسه ورفضه لتقبل اللوم أو المواجهة من الضحية».
وعن الحركات المتعددة، التي بدأت في الظهور في الشارع المصري لرفض الظاهرة، مثل «خريطة التحرش الجنسي»، «امسك متحرش»، «قوة ضد التحرش»، «حركة نفسي»، «نظرة»، «نظرة للدراسات النسوية»، «حركة شارع آمن»، وغيرها من المبادرات الشبابية المناهضة للظاهرة عامة وبعد الثورة بشكل خاص، تقول بيبرس: «الحركات الشبابية المناهضة أعتبرها صحوة مجتمعية ناجحة، لكنها ليست كافية لصد المتحرشين، أو صد العنف الممنهج الذي تروِّج له حركات وتيارات متشددة. يجب علينا التوجه إلى المحافظات والأقاليم، وعدم التوقف عن المواجهة مهما اشتدت الحرب بين منظمات المجتمع المدني والحكومة. وفي ظل كل السلبيات التي يعيشها المجتمع فإن أهم ما قدمته لنا الثورة هو كسر الخوف وانهيار حاجز الصمت».
الاستخدام الخاطئ للمفاهيم الدينية
من الناحية الاجتماعية، يرجع الدكتور محمد غنيم، أستاذ علم الاجتماع وعميد كلية الآداب في جامعة المنصورة، ارتفاع معدلات التحرش إلى مجموعة من العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدينية، التي أدت جميعها إلى تخبط مفاهيم المجتمع وقبوله لعادات كانت تعتبر محرمة اجتماعياً في الماضي.
يقول الدكتور غنيم: «التحرش الجنسي في مصر يعتبر من المصطلحات التي لا يتجاوز عمرها العشرين عاماً على أكثر تقدير، وهي السنوات التي تغير خلالها نسيج المجتمع المصري الذي عرف قديماً باحترام المرأة وتقديرها، نتيجة لنشأته على تقاليد قدست مفهوم «العيب» الذي لم يعد موجوداً في الشارع».
وعن العوامل الاقتصادية والاجتماعية، يتحدث غنيم بشيء من التفصيل قائلاً: «التحرش الجنسي بدأ ظهوره في المجتمع نتيجة للتدهور الاقتصادي الذي تسبب بتأخر سن الزواج والكبت الجنسي الذي سمح بدخول عادات لم تكن موجودة من قبل، علاوة على إهانة التعليم والثقافة والانهيار الأخلاقي الذي أخذ خطواته شيئاً فشئياً في المجتمع حتى اختلفت التركيبة الاجتماعية للشارع المصري».
يكمل : «في المجتمعات المتقدمة والبسيطة تعتبر المرأة كائناً لا يمكن المساس به، أما المجتمع المصري فلا يندرج تحت أيٍّ من المسميات السابقة، فهو مثل «من رقص على السلم»، لم تعد عاداته واضحة، ولم يعد يعرف الفصل بين ما هو مقبول اجتماعياً أو ما لا يمكن قبوله».
أما عن السبب الأكبر في تفاقم الظاهرة حتى هذا الحد، فيقول غنيم: «أكبر الأخطاء التي أدت إلى تفاقم وضع الظاهرة في المجتمع، هو الفهم الخاطئ للدين، وظهور التيارات الدينية المتشدة منذ عصر الانفتاح الذي أعقبه انتشار الجماعات الإسلامية التي أثرت على ثقافة المجتمع المصري البسيط الذي اعتاد على الوسطية واتخذ منها دعامة قوية للتوازن بين الثقافة والدين. وبدأت علامات هذا التشدد في الفصل بين الجنسين منذ سن صغيرة، وربط المرأة بالخطاب الديني واتهامها الدائم بالفجور والسفور، والترويج لعبارات من نوعية «عمل المرأة حرام، واختلاط المرأة حرام» دون النظر إلى أصول المجتمع الذي خرجت به الفلاحة المصرية للعمل جنباً إلى جنب مع زوجها، أو إلى أصول الدين التي عرفت عمل المرأة في الإسلام، إلى جانب التنشئة الاجتماعية الخاطئة التي عززت الثقافة الذكورية عند الجنسين من خلال تربية الفتاة على منعها من الاختلاط أو الخروج، وعبارات مثل «ما تخرجيش، ما تكلميش ولاد، اعملي لأخوكي» وغيرها من العادات التي عززت من شعور الذكر بأن الفتاة كائن أقل، ومن شعور الفتاة أنها لا تستطيع العيش بمفردها، وهو ما كوّن نوعاً من العزل التلقائي».
أما عن المرحلة التي يصفها غنيم بالفاصلة في تفشي ظاهرة التحرش بعد الثورة فقال: «الثورة كانت نقطة انهيار كل الحواجز أمام الظاهرة التي وجدت لنفسها أرضاً خصبة للنمو في ظل الانفلات الاجتماعي الذي أعقب الثورة، بعد تغيّر التركيبة الاجتماعية للمجتمع. فالثورة على أكبر رمز في الدولة سمحت بالثورة على كل الرموز الموجودة، سواء سياسياً أو اجتماعياً، فأصبح من العادي الثورة على رئيس العمل، أو الأستاذ الجامعي. ومن الطبيعي لهذه التركيبة الجديدة أن تثور على القيم والتقاليد، وتتشوه الأعراف، وهو ما زاد معدلات التحرش الجنسي كظاهرة اجتماعية كانت موجودة وساهم التخبط الموجود حالياً في زيادتها بشكل كبير».
منشور بقسم
أسرتك
الوزن الزائد عذر للهروب من العلاقة الزوجية
بات للنساء عذر جديد وجدي أكثر من الصداع للهروب من متعة العلاقة الحميمية مع زوجها .
فوفقا بحث جديد تبين أن 52 بالمائة من النساء قلن بأنهن تجنبن الجنس بسبب الباوندات الإضافية. وفقا للخبراء البريطانيين، أظهر الاستبيان الذي شمل على 4000 شخص بأن العديد من النساء يعانين من مجموعة غير واقعية من التوقعات بخصوص مظهرهم وعدد متزايد من الأشياء التي يجب أن يقمن بها. لذا، وكنتيجة، تنهار العلاقة.
ويعتبر الاجهاد قاتل الجنس الاول. حيث قالت 72 % من النساء بأنهن يرفضن ممارسة الجنس بسبب هذا. ومن الأسباب الأخرى التي ذكرت أيضا الشعور بعدم الجاذبية (34بالمائة)، المرض (33 %)، والإجهاد (32 %).
هذا وإعترفت 13 % من النساء بأنهن يمارسن الجنس بدون إضاءة في الغرفة، حتى لا يستطيع الشريك رؤية أجسامهن، وبالتالي لا يشعرن بالخجل. وقالت امرأة واحدة من عشر بأنها تود ممارسة الجنس بطرق أكثر حميمية ولكنها تواصل ممارسة الجنس المألوف لأنها تخجل من بعض أجزاء جسمها.
ووجدت 6 بالمائة من المستجيبات المتزوجات بأن حياتهن الجنسية مملة، بينما اعتقدت 19 % بأن غريزتهن الجنسية ستزيد إذا قضوا وقتا اكثر مع أحبائهن.
ويمكن فقط أن نشعر بالأسى على الـ 6 % من النساء – اللاتي يوافقون على ممارسة الجنس مع الشريك فقط بسبب … الإحساس بالواجب.
منشور بقسم
أسرتك
الألعاب الزوجية مرض نفسي أم خروج عن المألوف
كوتشينة الحب الزوجية ، لعبة الشوكولا للعشق المجنون ، سكر الشفايف مع لعبة اللمسات الساخنة عرض جديد للزوجات والسعر بـ 150 جنيه يا بلاش ، المعروضات السابقة تباع ببعض محلات الدول العربية وتسوق بسهولة ، والأهم هو الإقبال المتزايد عليها من الزوجات أملاً في إنعاش الحياة الزوجية ، وتنتشر بصورة كبيرة هذه النوعية من الإعلانات على "الفيس بوك" لإعادة الحرارة إلى العلاقة ، والمتصفح لصفحات مواقع التواصل الاجتماعي يكتشف أن هناك رواجاً كبيراً لهذا البضائع من قبل سيدات الوطن العربي.
هذه البضائع تستورد غالباً من الصين والتي أتحفتنا مؤخراً بغشاء البكارة الصيني الذي أثار دخوله جدلاً واسعاً ببعض البلاد العربية ، ومن هذه البضائع: كوتشينة الحب التى تصدر أحكاماً على الآخر وتأمره بعمل بعض الحركات الرومانسية وغيرها من الأمور ، ولم تخلو هذه البضائع من الملابس الداخلية المثيرة التي تسقط بمجرد تصفيق الزوج لها ، وغيرها يضئ في الظلام ، وملصقات بعبارات مثيرة تلصق على الجسم ، بالإضافة إلى الخاتم الهزاز للرجل للإثارة الزوجية ، مع بعض الزيوت العطرية الساخنة للمساج ، وغيرها الخاص بإعطاء نكهات وروائح.
قد تكون المنتجات السابقة أمراً يحمل روح الدعابة ، ويستخدمها بعض الأزواج للخروج من دائرة الملل ولكن هناك وسائل قد تحول العلاقة الحميمة التى تعتمد على الحب والود والاحترام إلى عبودية وعنف وسادية ، اعتمدت علي بعض الممارسات المستوردة من الغرب مثل السياط "الكرباج" و"الكلابشات" وهي عبارة عن قيود لليدين ويطلق عليها "قيود الحب" لتقييد الزوج أو الزوجة مع غمامة للعينين ، وكل ما سبق بحلوه ومره يدخل تحت بند الألعاب الزوجية!
انحراف نفسي ,,
ومع كل هذا الإقبال من الزوجات ، يأتي السؤال :
لماذا يقبل الأزواج علي هذه الأمور أثناء ممارسة الحب ؟
وهل تعطي وسائل التعذيب شعوراً مفقوداً لدي الطرفين ؟
أم هل هذه التصرفات تدخل تحت بند الشذوذ أو المرض النفسي ؟
يوضح الدكتور نبيل خوري اختصاصي علم النفس أن هذه الأمور التي يستخدمها البعض أثناء ممارسة العلاقة الحميمة تدخل تحت بند الخروج عن المألوف بهدف إعطاء مسحة محببة وطريفة للطرفين للوصول إلى علاقة كاملة ومثالية.
ولا يري د. خوري أن لجوء الزوجة إلى شراء أحد هذه الوسائل مسألة كبيرة لأنها تهدف إلى إعطاء تميز ورونق جديد لعلاقتها بالزوج ، ولكن يأتي الانحراف عندما تفقد العلاقة مرحها ويتعدي استخدام هذه الوسائل عن حدود المداعبة أو الطرفة ، والخطر في شعور أحد الطرفين باللذة من الألم أو اللذة بإغداق الألم على الآخر ، ومن هنا تصنف الحالتين بـ"السادية" و"المازوشية" بما فيها من ضرب وعنف وتعنيف لغوي ولفظي وجسدي الذي يتمثل بالتعذيب بالسوط ، ومن هنا تخرج هذه الممارسات عن مفهوما الطبيعي وتتحول لانحراف نفسي .
ويؤكد د. خوري أن بعض الزوجات يجدن لذة في ضرب الزوج بالسياط أثناء العلاقة بهدف تحفيزه جنسياً وهي ما ينطبق عليه فى علم النفس مفهوم "سادية" ، وهناك حالة أخرى وهي "المازوشية" وهي لذة تعذيب الذات التي تتمثل في عدم الشعور بالرضا إلا عند الوصول إلى رغبة جنسية محفزة من خلال التعنيف ، وإذا تم قولبت هذه الممارسات في عدم الشعور باللذة بدونها تدخل فى إطار الانحراف، وبالتالي تخرج عن كونها مداعبه بين الزوجين .
ويشير د. خوري إلى أن الإسراف فى اللجوء إلى هذه الأساليب بكل أشكالها وخروجها عن المعادلة المقبولة قد يكون بداية لمرض ما إذا ارتبطت بالتحفيز ، لأننا كعرب نتبع أديان سماوية ومقومات خلقية واجتماعية ، والحياء جزء من العلاقة الزوجية السليمة وخاصة مع بداية الزواج .
هذه البضائع تباع علانية في محلات الهدايا واللانجري وتحمل لوجو وتصمايم مختلفة ، والقوانين فى الدول العربية لا تلحظها ولا يُحكم عليها بالبيع أو بالحظر ، ويتخوف د.خوري من انتشار هذه البضائع وخاصة أن بعضها يحمل خطورة على المراهقين من الناحية الاخلاقية والصحية ، مؤكداً أن هناك بضائع غريبة متداولة كالقضيب البلاستيكي وبعض الأجهزة التي تعمل بالاهتزاز ، وكل هذه الأمور لا بد من وجود رقيب علي توزيعها .
منشور بقسم
أسرتك
الخيانة الباردة في العلاقة الزوجية
الثقة والأمان من الأسباب الجوهرية في العلاقة الزوجية، وهما أصل الرابطة الزوجية وهدفها، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم الزوجين من أن يفشي أحدهما سر الآخر، كأسرار البيت، وأسرار العلاقة بالآخر، والأسرار المالية، وأشدها أسرار الفراش، فقد نهى عليه الصلاة والسلام نهياً جازماً عن مثل هذا العمل، فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، الرجل يفضي إلى المرأة وتفضي إليه ثم ينشر سرها".
خلافات بلا حل !!
يقول حسان من سوريا: "تكمن خطورة إفشاء الأسرار الزوجية وخاصة الخلافات في أنها إذا خرجت خارج البيت تتناقل بشكل سريع للغاية، وتصبح سيرة البيت على كل لسان، وهذا إن وصل للزوج قد يكون خطأ من الزوجة لا يغفر لها، لأن هذا يمس كرامة ورجولة الزوج، بالذات إذا كانا قد اتفقا على ذلك من قبل، فحتى إن حاول أي طرف التدخل لإصلاح المشكلات بينهما، فلن يجدي ذلك نفعاً لأن الزوج سيصر على ما يريد ولن يتنازل وذلك لرد اعتباره، لكن بين الزوجين لا كرامة وقد يتنازل كل طرف مرة بلا أي شعور بالإهانة".
أما محمود – من البحرين فيقول: "مشكلتي قد تكون كبيرة للغاية لكن لا يشعر بها الكثيرون، فأنا وزوجتي على خلاف دائم، وأحرص دائماً ألا نتناقش أبداً مهما كانت الظروف أمام أبنائي خاصة أنهم في مرحلة المراهقة ومعرفتهم بوجود مثل هذه الخلافات بين والديهم قد يشكل خطراً نفسياً عليهم، وفوجئت مؤخراً أن زوجتي "تفضفض" مع ابنتي المراهقة عن تعسف الرجال، وكرهها لهم، وأن المرأة يجب عليها أن تتمرد منذ بداية الحياة الزوجية حتى يخضع لها زوجها من البداية، وألا تتركه يفرض رأيه عليها !! وطبعاً كل هذا شوه صورتي أما ابنتي بلا أي مبرر يذكر".
مساحة فضفضة !
وللبنى – من مصر رأي آخر حيث تقول: "غالباً ما تكون الزوجة هي التي تفشي أسرارها الزوجية خارج منظومتها الذهبية، لأن طبيعة المرأة ثرثارة تحب مشاركة صديقاتها في همومها ومشاكلها خاصة إذا كانت متزوجة من رجل متعنت قاس، وأعتقد أن مساحة البوح والفضفضة يجب أن تكون خارج إطار "الزوج" حتى تجد من يعينها في حل مشكلاتها حتى لا تتفاقم الأمور بينها وبين زوجها ولا يجدا حلاً وقتها أفضل من الطلاق! "
وتختلف معها أمل – من السعودية قائلة بألم شديد: "أنا طبعي كتومة للغاية ولا أحب أن يعرف أحد عني أي معلومات مهما كان، وعندما انفصلت عن زوجي بسبب خلافات بيننا لخيانته المستمرة، لم أتحدث مع أحد عن أسباب الانفصال، وكان ذلك باتفاق بيننا، حتى أهلي وأهله لا يعرفون سوى بعض المعلومات القليلة والتي اتفقنا أن نخبرهم بها بعيداً عن أزمة الخيانة، وبعد مرور وقت كنت أتحدث مع أبنائي عن والدهم الرائع، وأنه والدهم رغم أننا اختلفنا في طبيعة اختيارنا للحياة لكن هذا لا يعني أنه رجل سيئ، وذلك للحفاظ على نفسية أبنائي وألا أشوه صورته أمامهم، ولم أخبرهم قط أنه خائن... ثم فوجئت أن الكثير من أصدقائنا المشتركين يعرفون معلومات مغلوطة ومشوهة ومزيفة من طليقي عن أسباب انفصالنا، وأنني زوجة باردة مع زوجها ومسترجلة، تألمت كثيراً لأنني تفانيت في إشباع رغباته كزوج، لكنه يعاني من داء الخيانة، وخانني مجدداً عندما أخرج أسرارنا بل وشوهها حتى أمام أبنائي".
حفظ الأسرار حتى بعد الطلاق!!
وهنا تقول المستشارة الاجتماعية الدكتورة سميحة غريب ومؤلفة كتاب " زواج بلا مشاكل"، وكتاب "الزواج الناجح": لابد أن يضع الخطيبان رؤية مستقبلية لما سوف تكون عليه الحياة بينهما، وضرورة حفظ أسرارهما وأسرار بيتهما وعدم إفشاء هذه الأسرار لأي شخص، حتى الوالدين، أو الأصدقاء والصديقات أو أي إنسان مهما كان شأنه.
فالثقة والأمان من الأسباب الجوهرية للعلاقة الزوجية، وهما أصل الرابطة الزوجية وهدفها، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم الزوجين من أن يفشى الواحد منهما سر الآخر، كأسرار البيت وأسرار العلاقة بالآخرين والأسرار المالية، وأشدّها أسرار الفراش، فقد نهى عليه السلام نهياً جازماً عن مثل هذا العمل، فروى الإمام أحمد في مسنده عن أسماء بنت يزيد أنها كانت عند النبي، والرجال و النساء قعود، فقال:"لعلَّ رجلاً يقول ما يفعله بأهله، ولعلّ امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها". فأرم القوم – سكتوا- فقلت: إي والله يا رسول الله، إنهن ليقلن، وإنهم ليفعلون، فقال: "فلا تفعلوا، إنما ذلك مثل شيطان لقي شيطانه في طريق فغشيها والناس ينظرون".
فإفشاء المرء لسر غيره خيانة إن كان مؤتمناً، ونميمة إن كان مستودعاً، وكلاهما حرام ومذموم، بل إنه يكره لمن يغسل الميت أن يتحدث بما يراه من سوء عليه، فحفظ السر للحى والميت، كذلك الأسرار الزوجية تحفظ أثناء بقاء العلاقة الزوجية وبعد وفاة أحد الطرفين أو حصول الطلاق.
شحن النفوس بكل ما هو سلبي
وعن مخاطر إفشاء الأسرار الزوجية لأهل أحد الزوجين تضيف قائلة: "لاشك أن إفشاء الأسرار للأهل بصفة دائمة، سيشحن النفوس بالمشاعر السلبية تجاه الطرف الآخر، و وقت حدوث المشكلة أو الخلاف، سيندفع الأهل ( الأم أو الأخت أو غيرهما) بسكب ما كان مختزنا وكان يظن الطرف الآخر أن شريكه يحفظ سره، فيقذف بما كان مستورا، وفي هذه الحالة يزداد كل طرف تصلبا بآرائه ومواقفه، لأن همه يصبح في مثل هذه الحالة منحصرا في حفظ ماء وجهه، وإظهار عيوب الطرف الآخر، بدلا من الرغبة في التركيز علي المشكلة الأصلية وحلها.
ولا يجب على الزوجين أو أحدهما أن يستدعي طرفا آخر لحل مشكلة وقعت بينهما، وإذا تطلب الأمر تدخل طرف آخر فيكون لإسداء النصح العام والتعريف بالحقوق والواجبات، دون محاولة الخوض في التفاصيل، على أن يكون هذا الطرف مما يُعرف عنه الحكمة والعقل وكتمان السر، وأن يكون مقبولا لدى الزوج والزوجة على السواء".
وتستكمل قائلة: " أحيانا يلجأ الزوج إلى صديق، و الزوجة إلى صديقة لتبث كل منهما همومه من أجل المشورة، أو لمجرد الفضفضة، فهذا الأمر لا بأس به، على أن يكون هذا الصديق/ الصديقة ممن يتسم بالتدين وحفظ الأسرار والحكمة والتعقل والإنصاف، وألا يكون الحديث من باب فضح الطرف الآخر أو إفشاء سره، وألا يكون الحديث على ملأ من عدة أشخاص، فلو اتبع المرء هذه الأمور واحتاط لها فلا بأس، وإن لم يتحقق ذلك فلا داعي مطلقا لمثل تلك الفضفضات.
فإفشاء الأسرار الزوجية يضعف الثقة بين الزوجين ويشحن النفوس بالكراهية ويجعل ركائز الحياة الزوجية هشة وضعيفة، ومن ثم يتصيد كل طرف أخطاء الطرف الآخر، ثم يتم الطلاق، وإفشاء الأسرار يشعر الطرف الآخر أن شريكه قد خلع عنه ستره، بدلا من أن يكون ستره وغطاءه، وليس أقسى علي النفس حين ترى شريكها ومستودع سرها يهتك سترها ويفضح أمرها وينشر ما كان بينهما على ملأ من الآخرين. وبالطبع تنعكس هذه النفسية على الحياة برمتها وليس على العلاقة الخاصة فقط.
منشور بقسم
أسرتك
أخطاء تربوية تؤثر على سلوك اطفالنا
إذا فاجئك تصرف ما لم تحضر له من قبل، لا تتحدث وانت غاضب، خذ وقتك للتفكير
إذا كان هناك قانون يمنع مشاهدة التلفاز بعد الساعة السادسة مثلا فيجب أن يطبق دائما بدون استثناءات
لا تقوما أبدا بمناقشة العقوبة امام الطفل. خذا وقتا للتحدث عنها في غرفتكما أو ارسالا الطفل الى غرفته لحين التوصل الى قرار مشترك
الإنضباط ليس سهل، لكن هناك بضعة أشياء يمكن أن تعدلها لبدء حياتك العائلية باسلوب أسهل قليلا. هذه 3 أخطاء تربوية يقوم بها الأباء عادة ولكنك لست مضطرا للقيام.
1. تستجيب للسلوك السيئ بإنفعال:
لعل إحد أصعب ما في قوانين الإنضباط هو أننا عموما لا نفكر به حتى تأتي لحظة الحاجة له. وعندها نشعر بالغضب لأننا لم نفكر في هذا الاحتمال. ولكن هذه ليست طريقة مناسبة لممارسة الأفكار التربوية، لأن ذلك سيدفع بك للدخول في دائرة من الانفعالات، وهذا ما لا تريده. بدلا من ذلك، قبل أن يظهر أمر طارئ، فكر جديا بما تريد تحقيقه من سياسة الانضباط الحالية. ألعب الادوار المختلفة إذا رغبت لتعرف كيف يمكنك الرد عليها بطريقة غير انفعالية.
إذا فاجئك تصرف ما لم تحضر له من قبل، لا تتحدث وانت غاضب، خذ وقتك للتفكيرـ اخبر الطفل أو المراهق بأن ما قام به يستحق العقاب ثم اطلب منه الذهاب الى غرفته والعودة بعد 10 دقائق حتى تكون قد استجمعت افكارك واستعدت هدوءك.
2. استثناءات القوانين:
اسوء ما يمكن لأي أب أو أم ان يقوما به هو وضع قوانين للانضباط ثم اللجوء الى الاستثناءات عندما يضغط الطفل عليهما. لذا إذا كان هناك قانون يمنع مشاهدة التلفاز بعد الساعة السادسة مثلا فيجب أن يطبق دائما بدون استثناءات. لأنك إذا تجاهلت تطبيق القانون مرة واحدة فتوقع أن تأتي العديد من الاستثناءات لاحقا.
3. الخلاف حول اساليب الإنضباط:
جاء ابنكما بعلامات سيئة في امتحانه، فيقول الأب بأن عقابه سيكون عدم الذهاب الى الحفل يوم الجمعة، فتردين عليه فورا، كلا هذا ليس عدلا! انتبهي جيدا فالاطفال يمكنهم معرفة نقاط الضعف وعندما يحصل خلاف بينك وبين زوجك فتأكدي أن الطفل هو أول من سيزيد من حدة الخلاف. الانضباط بحاجة الى جبهة موحدة من الاب والام.
لا تقوما أبدا بمناقشة العقوبة امام الطفل. خذا وقتا للتحدث عنها في غرفتكما أو ارسالا الطفل الى غرفته لحين التوصل الى قرار مشترك.
منشور بقسم
أسرتك
ماذا يفعل الشعور بالذنب للمرأة ؟
ان تأثير الشعور بالذنب على المرأة لفتت الأنتباه في مجلة /ايبوكا/ البرازيلية ووجدنا انه من المفيد الحديث عن أهم النقاط الواردة فيها. الدراسة التي كتبتها الأخصائية النفسانية البرازيلية الشابة لورديس مايبوران /29 عاما/ في المجلة التي تعنى بالشؤون السياسية والاجتماعية قالت ان المرأة تشعر بالذنب بسهولة أكثر من الرجل ولكن مايثير مشاكل حول هذا الموضوع هو الطريقة التي تحاول فيها المرأة الهروب من الشعور بالذنب. الكل يشعر بالذنب لارتكابه الأخطاء ولكل طريقته في التهرب من هذا الشعور.
الصمت: قالت الأخصائية النفسانية البرازيلية ان الشعور بالذنب يجعل المرأة تدخل في صمت يساء فهمه من قبل الرجل فيؤدي الموقف الى الدخول في مشاكل يمكن تفاديها اذا صرحت المرأة بأن صمتها ناجم عن شعورها بالذنب لقيامها بعمل لم تكن راضية عنه. ولكن مايحدث هو أن نساء كثيرات يلجأن للصمت كمحاولة للتهرب من الشعور بالذنب ولاتصرحن بذلك. الرجل بدوره يفهم هذا الصمت على أنه ناجم عن شيء يتعلق به، أي أن الزوجة فقدت الاهتمام به وبمتطلباته.
وأضافت /لورديس/ بأن الرجل وعلى الرغم من شكاويه الدائمة حول كثرة كلام المرأة فانه يصاب بنوع من الصدمة عندما يجد زوجته صامتة لوقت طويل. وأوضحت بأن الرجل يريد تفسيرا للصمت الزائد عن الحد لزوجته لأنه لايحاول التحلي بالصبر وترك الزوجة لبعض الوقت الى أن تتمكن من التخلص بالشعور بالذنب.
العصبية تجاه الأمور التافهة: أشارت الأخصائية في دراسة المجلة التي نشرت على موقع /تيرا/ البرازيلي على الانترنت الى أن هناك نساء يشعرن بالعصبية تجاه كل صغيرة وكبيرة كرد فعل على شعورها بالذنب لارتكابها خطأ ما. رد الفعل هذا، طبقا للأخصائية البرازيلية، هو سبب آخر يضع المرأة في موقف حرج مع الرجل الذي لايستطيع احتواء عصبية الزوجة أو محاولة فهم أسباب تلك العصبية.
وقالت الأخصائية ان ردود فعل المرأة تجاه شعورها بالذنب ان كان الصمت أو العصبية شائعة وتعتبر في أحيان كثيرة سببا لمشاكل بين الزوج والزوجة.
الغرور: أوضحت /لورديس/ بأن بعض النساء يلجأن أيضا الى التظاهر بالغرور في محاولة للتعالي على الشعور بالذنب فيدخلن في صراع من نوع آخر مع الزوج. هنا يشعر الرجل بأن زوجته تغيرت ولم تعد تلك المرأة المتواضعة التي تستجيب لطلباته ورغباته. وقالت ان رد الفعل هذا لمحاولة التهرب من الشعور بالذنب يمكن أن يكون خطيرا على المرأة لأنه قد يعني تهربها من الاعتراف بالخطأ ومن المعروف بأن الاعتراف بالخطأ يعتبر الوسيلة الأكثر نجاعة للتخلص من الشعور بالذنب.
ردود أفعال أخرى: قالت الأخصائية النفسانية البرازيلية ان هناك ردرو أفعال أخرى للمرأة للتخلص من الشعور بالذنب، مثل قضم الأظافر وكسر خصلات الشعر وتناول الطعام بشكل مفرط والتنقل من مكان لآخر واهمال الأعمال المنزلية. وأضافت بأن ردود أفعال كهذه ربما تبدو محايدة ولاتمس الزوج بشكل مباشر ولكنها مضرة بالنسبة للمرأة من حيث ايذاء نفسها. وهناك نساء تشعرن بالضعف نتيجة الشعور بالذنب .
ردود الأفعال تسوء اذا طالت فترة الشعور بالذنب: حذرت /لورديس/ من أن طول فترة الشعور بالذنب عند المرأة يمكن أن يؤدي الى تفاقم ردود الأفعال للتخلص منه. فقضم الأظافر مثلا يمكن أن يتحول الى عادة دائمة والعصبية كذلك يمكن أن تصبح مزمنة ومن أكثر النتائج خطورة هو تحول الشعور بالذنب الى عادة بحيث أن المرأة تشعر بالذنب لأي تصرف تقوم به. ويؤدي طول فترة الشعور بالذنب الى عدم التسامح مع الآخرين وعدم قبول أي نوع من الانتقادات حتى ان كانت بناءة ولصالح المرأة.
ماهي المواجهة اذا ؟
واختتمت الأخصائية النفسانية البرازيلية حديثها بالقول أن أفضل طريقة للتخلص من الشعور بالذنب هو تحديد ماهية هذا الشعور والأسباب التي أدت الى بروزه وبعد ذلك ينبغي على المرأة أن تعلم بأن هناك أمورا كثيرة في الحياة خارجة عن نطاق السيطرة وأن هناك الكثير من الأخطاء التي نقع فيها دون أن تكون هناك نية لذلك. ثانيا، يجب على المرأة أن تعرف الفرق بين المسؤولية والشعور بالذنب لأنه في أحيان كثيرة تشعر المرأة بالذنب تجاه عمل قامت على سبيل المسؤولية وليس نية ارتكاب الخطأ.
وقالت /لورديس/ انه ينبغي على المرأة أن تعلم أيضا بأن الأمور لاتحدث بالطريقة التي نتمناها. ولكن السبيل الأكثر فائدة للتخلص من الشعور بالذنب هو محاولة التعلم من الأخطاء التي نرتكبها.
منشور بقسم
أسرتك
أهمية المرح في العلاقات العاطفية
دع الأمور بسيطة ومرحة. تظهر الدراسات العلمية بأنّ المرح هو أحد أهم الوسائل التي يمكن إستخدامها لجعل الشريك المرشح يشعر بالإرتياح وعدم القلق، أضف إلى ذلك، فإنّك بذلك تصبح على مسافة قريبة من قلبه. قد تغدو الشخص المرح ذات الشخصية المميزة والجذابة، خصوصاً إذا استخدمت هذه الميزة بطريقة صحيحة، وقد تصبح عدواً وتعمل ضد مصلحتك إذا أسأت وتماديت في حرِّيتك في المزاج أو المرح. في المغازلة،
ولدى إستخدام هذه الميزة بطريقة صحيحة ومناسبة، لابدّ أن تستحضر أو تثير فكرة أنك سهل في التعامل، يمكن الوثوق بك، مرح، أكثر جاذبية ومحبوب، قد تكون خفة الدم العصب الذي يسرّع عملية المغازلة والتودد. فهو سيزيد مستوى الحميمية في العلاقة ويعجل خطاها، لأنّك من خلاله ستزيل بعض الحواجز الطبيعية وتتمكن من إنجاز تطوّر في علاقاتك مع الشريك.
بيد أنك يجب أن تتوخى الحذر، لأنّك وفي حال أسأت إستخدام المرح والمزاح، فقد يسبب في بعض الأذى أو الضرر الذي لا يمكن إصلاحه مطلقاً خصوصاً إذا كنت رجلاً. أمّا إذا كنت إمرأة، فحاولي أن تختاري المزحات المناسبة، وابتعدي كلياً عن المزاح الذي يرمي إلى بعض الإباحية أو سوء النية، وإلا فستصبحين عرضة للتحرش الجنسي أو لن يأخذك أحد على محمل الجد. أهم شيء أن تكون الأمور خفيفة، غير عدوانية، هجومية أو مزعجة.
إنّ أفضل تعريف للغزل هو الإتصال الخفيف الظل والمحبب إلى القلب، وبالرغم من أنّ المغازلة اليوم قد تقودك إلى علاقة أكثر جدية وواقعية في المستقبل، فإنّ الجدية الزائدة عن اللزوم ليست بالأمر الجيِّد أيضاً، فقد تنفّر الأشخاص وتبعدهم عنك. سيشكل المرح وروح الدعابة لديك مفتاح المكونات لكلا مستوى الحميمية ومدة العلاقة بينكما. إذا تفحصت الأشخاص جيِّداً، فستجد نسبة عالية منهم يبحثون عن روح المرح والفرح كصفة محببة ومطلوبة في الآخر.
إذا شعر أحدكم بالإنجذاب إلى الآخر، فلابدّ من أن تأتي هذه الصفة بطريقة طبيعية دون بذل جهد أو عناء. إننا نشعر دائماً برغبة للتأكيد للآخرين عن حبنا وإعجابنا بهم من خلال الإبتسام والضحك لهم.
وبالرغم من أنّ المرح هو عامل مهم للبدء بالمحادثة، فليس مهماً أن تكون خجولاً، خطراً أو مبالغاً. قد يكون تعليقاً بسيطاً مرحاً كافياً. إن هدفك هو دفع الغير للإبتسام، مثلاً قد يكون الجو عاصفاً ومثلجاً فتعلق بقول: "إنّه يوم جميل، أليس كذلك؟" فإذا تجاوب بإبتسامة فهذا إشارة جيِّدة. أمّا إذا تجاوب بإبتسامة مصحوبة بإجابة مضحكة، فسيكون هذا أفضل.
إنّ الرجال يميلون إلى إستخدام المرح بشكل متكرر أكثر من النساء. إنّه لمن الحيوي جدّاً أن تتفحص جيِّداً قياس ردة الفعل التي تتلقاها. لاحظ إشارتهم غير الجسدية جيِّداً والتي تتزامن مع كلامهم المحكي. هل تتفق القناة الشفهية وغير الشفهية؟ فإذا كان هناك إسنجام فإنّك قد أصبت هدفك على وجه الخصوص.
يبدو أنّ المغالاة أو المبالغة في المرح توجد سبباً في خلق جو غير حماسي، لاحظ إيماءاتهم بإمعان لتقرأ الشخص بمهارة وتتمكن من معرفة مستوى الحماسة لديه. بالإجمال، إنّ إدخال أو دعم العلاقة ببعض المرح سيغذيها ويطوّرها.
منشور بقسم
أسرتك








